Saturday, April 21, 2007
سؤال عجيب
يسألوني...هل عشقت من قبل؟....سؤالهم عجيب!
يسألوني أنا!.. العاشقة...عن ما أفضل ما أجيد!!
هل عشقت من قبل؟
وأنا من تعلمت الإقلاع في الليل....
لأداهم نومك...وأستوطن حلمك!!
وأنا من تعلمت ارتداء البستان...
لتطل عليّ في الصباح من نافذتك!!
هل عشقت من قبل؟
وأنا من تعلمت الطيران...
ليعانق جناحيّ جنون رياحك!!
وأنا من تحولت لكرة دم حمراء
تجول وتتغلغل في كل خلايا جسدك؟!
هل عشقت من قبل؟!
وأنا ولدت....لأعشقك!
Saturday, April 14, 2007
أكثر من اسم
- "ما اسم حبيبك؟"
- "اسم حبيبي؟! لا أعرف!"
- "وهل توجد عاشقة لا تعرف اسم حبيبها؟!"
- "لا أدري!"
- "؟؟؟؟؟"
- "لما التعجب والاستغراب!
أنا لا آبه باسم رجل...اختار قلبي أن ينشط بعد خموله حين عيني تراه...
أنا لا أعشق بضع كلمات في بطاقة "هوية" بكماء...
أنا أهواه....لأن خافقي ناداني....وأنا لبيت النداء!"
Tuesday, April 10, 2007
هل انتهى الانتظار؟
في كل ليلة...
والقمر فيها شاهد على فراغ في داخلي أنهكني
يخرج أبطال كتاباتي...هاربين من سجن دفاتري
يلتفون حولي...حول فراشي...يحيطون بي...كالفراش والسراج
أمد يدي لمن لم أختره الليلة السابقة...
أذهب معه إلى شرفتي...تحت النجوم أتركه يراقصني...
أدعه يهمس في أذني...ما شاء من حديث الحب...
ثم أضع رأسي على صدره...وأبكي...
أسأله..."متى يأتي؟...متى يأتي حبيبي الذي طال انتظاري له"...
متى يأتي...البطل الذي لم يصنعه خيالي...
ولم ترسمه حروفي...وتشكله أمنياتي!
متى يأتي...بطل حقيقي...أكتب عنه...دون البشر
أرقص معه...تحت القمر...
أعطيه حبا تراكم سنينا...ككنز لم يلمسه أحد من قبل!
في كل ليلة...
تمتص وسادتي دموعي...
حتى أتيت (أنت) واقتحمت حياتي...
فهل أنت بطلي؟!
Wednesday, April 04, 2007
الوردة الحمراء

حين ينتصف الليل
وتتعب أجفاني من اليقظة
ويقترب النعاس بأطراف نقابه من حواسي...
تسافر روحي إلى عالم الأحلام فتستقبلني بوردة حمراء!
وحين تزهر بذور الغد التي ألقتها السماء في أعماق الظلمة
أستيقظ..
لأجد الوردة تنام بين أناملي على الوسادة!
الليلة
سأرمي حبوبي المنومة في حوض السمكة الذهبية
لأرى....
إن كنت ستستقبلها بالوردة ذاتها!!
Monday, April 02, 2007
فراشة تحب

أحبني كما أنا...
فراشة طليقة...تلهو مع الزهور
تحت رعاية الشمس...وحنان النسيم...
لا تحبني..
كي تصطادني بشبكة ناعمة...من الكلمات المنمقة..
ولتضعني في مجموعة فراشاتك..
مغروسة في القلب بدبوس سميته حبك!
أحبني كما أنا..
واستعر زوجا من الأجنحة الملونة...
لتحلق معي...في سماء صادقة...ناصعة...
لنغازل الزنباق...ونتزحلق على قوس قزح!
Sunday, April 01, 2007
تغير!
حين التقيتك صدفة
على شاطيء يسمونه الغرام
كنتُ مجرد حلزون يقبع وحيدا في قوقته..
يختبأ من كل شيء...يجيد الانسحاب السريع رغم بطء حركته..
وحين حان وقت إبحار قاربك..
كنت قد أصبحت نورسا..
تعرف الرياح جناحيه..
والأمواج جرأته..
والشمس شقاوته...
ويعرفه صاريك كساكن قمته!
Tuesday, March 27, 2007
هذرٌ مجنونٌ
(!)
الجبن...مفجع
ولكن ما نحن فيه...أفجع!
وأفجع مما نحن فيه...
ما ينتظرنا عند زاوية الغد
والأفجع من كل هذا...
أن يكون الغد مثل الأمس!
**************
(!!)
مؤلم جدا
حين يكون الحل الوحيد
للخروج من مقبرة وطن
هو
الموت!
***************
(!!!)
حين تُخبر الأم بأنها حامل
تمُنح كتابَ قوانين لجنينها:
قانون وقت الولادة...وضريبة الحمل!
قانون البكاء عند الولادة ويحدد ارتفاع الصوت...ومدة الصراخ
قانون الرضاعة...قانون الحبو...قانون المشي...
قانون الكلام....وما أطول نص هذا القانون
وحين يأتي وقت الوداع...
قانون الاستلقاء في اللحد!
***************
(!!!!)
في الطريق
دائما أجد آثار إنسان...سبقني
عقب سيجارة...علكة قديمة..
دعس قدم...بقايا دم من ركبة!
أريد طريقا لم يسبقني إليه أحد
قلبا لم يحب غيري قبلي!
***************
(!!!!!)
علبة أقراص مهدئة
علبة أقراص مسكنة
علبة أقراص منومة
أين علبة...
.....الصبر الجميل!
***************
(!!!!!!)
حفلة تخرج الضباط!
منظر مخزي...نياشيين تعلق
أسلحة تطلق
والبطولة تشنق
لتمد الواو ألفاً...
ويفرح الجيش بالبطـالة!
هنا....فشلت!
خِفت...من حبك...
من قربك الذي احتل كياني...
وأنا عاشقة الحرية كارهة لكل احتلال!
هربت بعيدا عنك...
واعتصمت بالنسيان...لكنه خذلني!
كل شيء أصبح ذا وجه واحد...وجهك
أينما التفت أراك...
أينما هرعت...أجدك...منتصرا...في مقارنة (أخرى) مع غيرك!
"مسحورة أنا"! اكتشفت ذات لحظة عند مطلع القلب
فتشت عن دفتر الرقى...بحثت عن باب الحب...
وما وجدته!
أسرعت لعطار قديم..."اعطني أعشابا تداويني"
ضحك وقال: "لا علاج للمحبين!"
"مجنونة أنا"! قررت ذات لحظة عند ضريح عقل
أنهكته الذكرى....وعذبته أشواك الأرق..
وأغرقه بحر الجوى!
ركضت بردائي الأبيض...أريد أن أفرد ذراعيّ
أن أطير...أن أبتعد...
عن قمة عشقي لك...
ولكني فشلت....هنا فشلت....
تمكن حب الحياة مني...وتشبثت...لا شعوريا....بحبك!


