Where all the clutter in my heart (right!!) is stored.

Sunday, December 24, 2006

غـربة


كنت أعتقد...
أن أقصى درجات الكآبة التي تصاحب الغربة...
تلك التي تخنقنا في محطة قطار شمالي...رمادي...ككل ما حوله..
من بيوت وشوارع وسماء وبشر..
قطار سيأتي ليأخذنا من ثلج قديم متسخ...
إلى صقيع غرفة وحيدة!

كنت أعتقد...
إن قمة الضياع التي تصاحب الغربة...
تلك اللحظة التي نقف بها في وجه عاصفة...في منتصف طريق مهجور...
نحاول فرد خريطة صماء...ولكنها تصر على صفعنا...مرة تلو الأخرى...
لنكتشف أنها ليست لوجهتنا المجهولة!

كنت أعتقد...
إن أظلم الساعات التي تصاحب الغربة...
تلك الساعة...التي نسمع بها صوت نشيجنا...مختلطا مع صدى ضحكة أُمنا..ولحن نشيد وطننا...
تلك الساعة التي نسمع بها انتحابا صارخا من داخلنا...ينادي بشوق لكل شيء كان سببا لغربتنا!

كنت أعتقد...
إنني عرفت الغربة تماما...أنني تأقلمت معها...وأصحبت هي أنا...وأنا هي
ولكني...كنت مخطئة...
فلم أعرف الغربة حقا....
حتى بعدت عنك!



آه كم أحبك!

Thursday, December 14, 2006

اشمئزاز


كلما امتدحت قلمي...حين يكتب عن الحب...
متوهما...أنك (حبيبي)...
تنتابني نوبة جنون...تحولني بركانا ذا ضرَم
تدفعني إلى التفكير وبجدية
إلى تطويع هذا القلم...لعواميد الوفيات...
وخرافات (برجك اليوم)....
وإشاعات (عالم الفن)...و(أحلى نغم)!

أرجوك!!!
لا تغتصب أبجديتي!
لا تعلقها نياشينا وأوسمة على صدرك...
أنت لست في قلبي البطل!
ارحمني...ارحم هذا القلم...
من لزوجتك...
من غرورك الأعمى....والأصم

لا تبروز حروفي!
لا تتفاخر بها...أنت لست ملهمي!
سأكسر محبرتي
وأرسم بحبرها كفنا لقلبي...
شفقة من حب تغثي النفس من ذكره
وتثقله بالهم والسّقَم!

Tuesday, December 05, 2006

استفزاز عقل تبرأ من الجنون!


(تنويه.....أو تنبيه...أو للنبيه!!)

أكتب هنا لأكتب فقط ...وأكتب بكامل قواي العقلية (سواء كانت كاملة أو لا) متنصلة من جنون أصبح (موضة)!
أشياء كثيرة تثير حفيظتي....
ولكني لا أثار....إلا بعد أن يثقل العيار...فيكون لا مناص من الانفجار
ومع التكرار يتحول جبل الجليد... إلى بركان يقذف بحممه كيفما أتت...غير مكترث بالنتيجة بعد أن يخمد ويخمل من جديد!
ولكن هنا ولأول مرة دوى الانفجار دونما غضب...ربما للتحذير...وربما لأنني مللت الانتظار!

لا تلوموني....إن لم يعجبكم ما ستقرؤون....لأي سبب كان....أو لوموني!! افعلوا ما شئتم....فأنا حرة وأنتم أحرار!
أنا هنا عقل استُـفز....فكتب....دفعة واحدة....دون مراجعة...ولا تمحيص...أو (تحميص)...أو عودة عن قرار!!!
فلنرى كم عقلا سيقرأ...(دفعة واحدة)...ويرى نفسه صورة في مكان ما....هل يعود؟ أم لن يعبأ ويمضي بعيدا؟ أم سيطالب برد اعتبار!!!!!!

******

(فشلت أنا....لكن هل نجحت أنت؟!!)

بعد أن أدركتَ قوة (أُحبكِ)..
قررتَ أن تلهو بها معي....متوقعا استمتاعا كاملا لما ستخلفه من آثار في نفسي...
ولكني كنت هيروشيما...و(أحبك) نوويتك...
فكان من حقي أن أحزن...على دمار...ثقتي بك!

نعم أحزن....
لأنني خسرت...في معركتي الدائمة لتراني إنسانا!! لا أنثى!
وانهزمت في موقعة رأيتها متكافئة الأطراف بعيني بينما لم تراني (مثلك)!
لم تراني عقلا تصادقه! بل مجرد قلب تجرب قدرته...بعد أن طالت مدة جلوسه على كرسي الاحتياط..
وأنا لم أطلب الجلوس!!! ولا اللعب!!!

أحزن لأنني خسرت إنسانا...معلما...كدت أقف إجلالا له...فعاقبني لسوء اختياري!
لأنني خسرت احتراما ادعيتَ أنني يوما كسبته...وأبدلتني إياه احتقارا...احتقارك (لامرأة) وأنت زير النساء!
أحزن لأني ما عدت أضع صدقي وإخلاصي في (زجاجة) هشة
يأتي (البعير) مترفقا...ليطيحها....دون أن يمعن لما فيها...فهي له قارورة أخرى في قبو يتعاقر الحب فيه كما شاء!!
أحزن لأنني (طردت) من رفقة أردت أن أعلو بها لتعانق السماء ولكنها أبت إلا أن تتمرغ بالسماد!

وبحزني (الأبيض) أتدثر....
وأمام مدفأة الذكريات تمتد يداي لحنان اللهب...
فتذكرني بثمرة صداقة صادقة اقتطفتها يوما (ولازلت أتغذى منها) تغنيني عن غابات في زمن يجتث الشجر!

*****

(العودة إلى الخمول)

أنا! سأبقى كما كنتُ...
لم يتغير بي شيئا....و(نوويتك) إن أحدثت دمارا...أثارها لن تؤثر في (جيناتي)
هنا شعور....لن تستطيع هدمه...قمعه....أو سلبه
وسيبقى....سيبقى!!